ترسيم الحدود مؤجّل... وإجابة أميركية واضحة

 

جاء في جريدة "الأنباء" الإلكترونية: 

فيما تنتظر البلاد اكتمال الاتفاقيات التقنية واللوجستية للبدء بعملية إصلاح الأنابيب وتدفق الغاز المصري، يبدو ملف ترسيم الحدود، وبدء عمليات التنقيب عن النفط، مؤجّلان إلى أجلٍ غير مسمّى، أو إلى حين تبلور الاتفاقيات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها مسار التفاوض الإيراني- الأميركي. وقد أصبح هذا الملف مرتبطاً بشكلٍ كاملٍ واستراتيجي بإيقاع التطورات في المنطقة والإقليم.

وتشير مصادر متابعة عبر جريدة "الأنباء" الإلكترونية، إلى أنّه لدى مراجعة مسؤولين لبنانيين مسؤولين أميركيين حول إمكانية استئناف مفاوضات ترسيم الحدود، كان الجواب الأميركي واضحاً، وهو أنّ الشروط الأميركية واضحة، وهي ضرورة التفاوض بدون شروط مسبقة، ووفق ما تمّ الاتفاق عليه في اتفاق الإطار، دون ذلك لا مجال لإنجاز الترسيم، ولا لاستفادة لبنان من بدء عمليات التنقيب عن النفط والغاز. وهو ثمن سيدفعه اللبنانيّون لاحقاً.

وكشفت المصادر أنّه، "وسط انسداد الأفق البحري، يبدو أنّ آفاق الحكومة ستكون مفتوحة على مشاكل واشتباكات سياسية متعدّدة، تبدأ من التدقيق الجنائي وتمرّ في الخلاف المستمر حول حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، وخطة الكهرباء وغيرها، ما سيتحول إلى معركة نزالٍ سياسي وانتخابي بمفعول رجعي"، إذ بحسب ما تشير المعلومات فإنّ الموقف الذي أطلقه رئيس الجمهورية بالأمس، وأشار فيه إلى أنّ سنته الأخيرة في ولايته ستكون مخصّصة لمحاربة الفساد، هناك أهداف سياسية وراءه، ومستهدفون سياسيّون، وهو يعتبرهم خصومه ومعرقلي عهده، وسط خشية من تحوّل الحكومة الجديدة إلى حكومة مشابهة في نتائجها ومآلاتها لحكومة حسان دياب.

كلمات مفاتيح:



//