عصرك لن يغيب...

 

*١٢ تموز ٢٠٠٦*

أعلن الأمين العالم لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله في مؤتمر صحافي في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك تفاصيل عملية «الوعد الصادق»، وأكد أن لا سبيل لعودة الأسيرين الإسرائيليين إلا بالتفاوض غير المباشر وبالتبادل..

وقال: «نحن جاهزون للتهدئة، وإذا اختاروا المواجهة فعليهم أن يتوقعوا مفاجآت».

وعلى مسرح الانتصارات ‏تتوالى هزائم  العدو الصهيوني هزيمة تلو الأخرى..

‏هنا صاح الصبح بنا قوموا، زمن الهزائم قد ولّى على هذه العبارة استفقنا واجتزنا نحن اللبنانيون معمودية النار الرهيبة طوال ال ٣٣ يوماً، فمن أخرجنا من رحم الظلمات إلى مجال النور هم رجال الله هم من اتبعوا الهدى هم من روت دماءهم أرز لبنان فشمخ عاليا قائلاً كسيد الإنتصارات لا مكان للهزائم نعم للبنان المنتصر دوماً..

طوفان ناري رهيب لم يعرفه لبنان من قبل في تاريخه كله، تدمير شامل للبشر والحجر طالت كافة المناطق اللبنانية، ١٣٠٠ شهيد و٤٠٠٠ جريح.

إن ما قام به العدو الإسرائيلي الإرهابي ما هو إلا إبادة جماعية، جرائم ضد الإنسان، وجرائم حرب!

ويأتي العالم مصنفا من قال "لا" ووقف بوجه هذا العدو المجرم أنه إرهابي فقط لأنه دافع عن الأرض والعرض وحفظ حق بلاده..

فمن أيار  إلى تموز خُطَّ عصر الإنتصارات ورفع شعار "هيهات منا الذلة" بوجه كل ذليل ممارس لسياسة الإنبطاح.

نحن الشباب اللبناني الحر أبناء نهج انتهجه الأمين العام ومع خط المقاومة فعلا وتطبيقا إذ أنهم لم يقصّروا يوما في أداء الواجب الدفاعي والإنساني والخدماتي..

ما أجمل أن تعيش في وطن حارب الدولة التوسعيّة ووثق برائدٍ صادق أمين في كل الميادين مسددا وقدوة وصانعا للأجيال..

نقول لأعداء الداخل والخارج إذا أنتم لم تسمعوا إلينا، سمع لنا الغير.. وإذا أنتم لم تقرأوا انتصاراتنا قرأها الغير ووضعها في مناهج العزة والكرامة مدرسة لكل الأجيال..

والسلام على من اتبع العدى..



//