قرار ضم الأراضي الفلسطينية والموقف الفلسطيني والدولي منه

 

يتعرض الشعب الفلسطيني وقضيته الى هجمة صهيونية أميركية متصاعدة، فبعد اعلان القدس كعاصمة لدولة الإحتلال بدعم من الرئيس ترامب واعتباره عملا لا يتعارض مع القانون الدولي، وبعد الوقوف على تفاصيل ما تضمنته صفقة القرن، تخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحكومة ستبدأ في يوليو/تموز بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، وهو ما جرى بحثه في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

 

وردا على التوجه الاسرائيلي، ألغت منظمة التحرير الفلسطينية، جميع الإتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، و جميع الإلتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والإتفاقات، بما فيها الأمنية. وبدوره اكد محمود العالول نائب رئيس حركة فتح -لوكالة الصحافة الفرنسية-  وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

واعتبرت حركة حماس من جهتها أن الموقف الأميركي من ضم الضفة موقف غير قانوني، وغير شرعي ويتناقض مع القوانين والقرارات الدولية.

وكان موقف الاردن موقفا مشرفا رافضا حيث قال ملك الأردن عبد الله الثاني أنه إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية فإن ذلك سيؤدي إلى صدام كبير مع بلاده، مشددا على أن الأردن يدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم.

 

وبجانب الموقف الفلسطيني والاردني، طالب الاتحاد الاوروبي الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتخلي عن خطط ضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وذكّر الدولة العبرية بضرورة احترام القانون الدولي، وذلك في بيان وافقت عليه 25 دولة من بين 27 دولة. وعلق المتحدث بإسم الاتحاد الأوروبي  على المناقشات الداخلية، بأن الضم يتعارض مع القانون الدولي وإذا مضت (إسرائيل) قدما في الضم، فإن الاتحاد الأوروبي سيتصرف بالتبعية.

في حين أكدت بريطانيا أنها لن تعترف بضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية بناء على الخطة الأميركية للسلام.

 

في ظل الإنتهاكات الإسرائلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني نحرص على ضرورة إنهاء الإنقسام وإستعادة وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع ، ورص الصفوف الفلسطينية وتجسيد الوحدة الوطنية بكل معانيها وتحصين الموقف الفلسطيني بالموقف العربي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني والتمسك بحقوقه وتأييده الرفض لصفقة القرن ونواتجها.

كلمات مفاتيح:



//