مشاريع التخرج الشبح الذي يلاحق طلاب المرحلة الجامعية

تعتبر المرحلة الجامعية من أهم المراحل في حياة الطالب، بسبب ما تضيفه من فرص النمو الشخصي والتعليم الأكاديمي. إن هذه المرحلة كأي مرحلة يمر بها الإنسان، يواجه فيها الطلاب الكثير من التحديات والصعوبات التي تجعله خارج نطاق الراحة.  

 

يصاب طلاب المرحلة الأخيرة بالذعر عند البدء بالعمل على مشاريع التخرج، خاصة أنهم لا يملكون الخبرة الكافية لإتمام هذا الأمر.

صورة لطالبة تتابع دروسها عبر الأونلاين 

مشاريع التخرج هي الشبح الذي يلاحق طلاب المرحلة الجامعية، حيث ينظر إليه الكثير بإعتباره عبئًا ثقيلًا يرغبون الخلاص منه. وما يزيد من درجة توترهم هو ما عرفوه ممن سبقوهم حول مشقة الأمر ودرجة صعوبته فيخاف الطلاب من الفشل أو التشكك في قدراتهم.

 

تختلف المشكلات بإختلاف مصادرها، فمنها الاقتصادية والاجتماعية والشخصية. وللإشارة إلى بعض الصعوبات التي تواجه الطلاب عند إنجاز مشاريعهم نأخذ مثلًا مشروع تخرج الطالب في كلية الإعلام والتوثيق جاد حاموش، الذي إختار فيلمًا وثائقيًا لمشروعه لتسليط الضوء على أهم مرحلتين في حياة الراحل أنيس النقاش.

 

بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية ما أدى إلى ارتفاع أسعار الورق والملفات وأشرطة التسجيل. لجأ العديد من الطلاب إلى تقديم مشاريعم في الدورة الثانية وذلك لضيق الوقت. 

وقد أكدت الطالبين ج. ز و ع. ب أنهم لا يملكون المال المطلوب لإنجاز المشروع، ألا وهو إعداد مجلة ورقية تتألف من 32 صفحة. فقد ذكر الطالبين أن سعر الورقة الواحدة ارتفع من 500 ليرة إلى 2000 ليرة أي سيكلفهم إنجاز نسخة واحدة حوالى 64000 ليرة لبنانية. 

وفي هذا السياق، أشارت فاطمة شريف طالبة في كلية الإعلام والتوثيق-الجامعة اللبنانية، والتي تقوم بإعداد برنامج تلفزيوني.  فضلت شريف تأجيل المشروع للدورة الثانية نظرًا لتأجيل الأشخاص للمقابلات بالإضافة إلى ارتفاع كلفة التصوير وإستئجار استيديو لتنفيذ البرنامج. 

حالة من الضياع والضغط النفسي يعيشها طلاب المرحلة الجامعية في ظل الأزمة الإقتصادية والصحية التي يعاني منها لبنان .لذا تعمل إدارة الجامعة على تقديم التسهيلات للطلاب ومساعدتهم لإنجاز مشاريعهم بنجاح. 

كلمات مفاتيح:

الجامعة اللبنانية
التعليم عن بعد
مشاريع التخرج
أنيس النقاش
الصعوبات
لبنان
الأزمة المعيشية



//