غسان العياش:الإصلاح المالي والاقتصادي سيكون على حساب الطبقة الفقيرة

بلد مفلس، حكومة تصريف وأخرى مفقودة، حظر تجول وطوارئ صحية، أفق مسدود، مستقبل ضبابي،... هذا حال لبنان اليوم، الذي يزداد سوءا أكثر فأكثر مع غياب رؤية واضحة من شأنها انتشالنا من قعر الهاوية، الذي نتخبط فيه، بانتظار الحلّ.

في هذا السياق أكد نائب حاكم مصرف لبنان سابقًا الدكتور غسان العياش أنه من حيث الشكل  فإن التحديات التي يمر بها المصرف المركزي اللبناني شبيهة بفترة 1990 - 1993. فلا زال المطلوب من مصرف لبنان حماية الاستقرار النقدي وسط العجز المتمادي في المالية العامّة في ظل دولة لا تملك الإرادة أو الخطّة لإصلاح أوضاعها المالية وتضييق الهوّة بين إيراداتها ونفقاتها. 

وليس استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية وحده هو غاية السياسة النقدية في الماضي والحاضر، بل أيضا المحافظة على معدّلات فائدة معتدلة لضمان نشاط اقتصادي معقول وحماية المجتمع من التضخّم....

 

أما عن الأسباب فقد كشف العياش لليبانو برس عن بعض الأسباب التي أدت إلى إنهيار الاقتصاد اللبناني. وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 1992 و 2019.

 

وتابع العياش عارضًا بعض الحلول التي يمكن اتباعها للخروج من الازمة الإقتصادية التي يواجهها لبنان اليوم ،لافتًا أن هذه الحلول ستكون على حساب الطبقة الفقيرة في البلد. 

 

هل يمكن استعادة قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار ؟

كلمات مفاتيح:

مصرف لبنان
غسان العياش
لبنان
الأزمة الاقتصادية في لبنان
سعر صرف الليرة اللبنانية
انهيار الاقتصاد اللبناني
القطاع العام
القطاع الخاص



//