الدولار المجمد يغزو الأسواق اللبنانية ،والضحية يروي تجربته

 تعطُّش السوق اللبنانية والسورية إلى الدولار بفعل العقوبات الاميركية وتعذّر وصول كميّات الدولار اللازمة منذ أشهر وتزايد الخناق بسبب تطبيق " قانون قيصر" بشكل كامل، تغزو ظاهرة جديدة هذه الاسواق ولا سيّما البقاع والجنوب. ظاهرة الدولار المجمّد خطيرة للغاية وغير مشروعة، إذ يعرض العديد من مقدّمي الخدمات ملايين الدولارات المجمّدة ومصدرها ليبيا والعراق. 

 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور في علم النفس الاجتماعي زوار حيدر، أن لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الذي تعرضه التأثير الأكبر للانخراط في هذا المجال. وتابع حيدر أن الشباب اليوم يتعرّض للمواقع والصفحات  التي تعرض بيع الدولار المجمد والتي تقدم عروض مغرية للشباب. 

 

وأشار أن للوضع المعيشي والاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الشباب اليوم يدفعهم للانخراط في مجال الدولار المجمد وذلك لتأمين أدنى متطلباتهم المعيشية وسعيًا لأن يصبحوا أغنياء والاستفادة منها بشتى الطرق والأساليب. 

نماذج لبعض الصفحات التي تبيع الدولار المجمد على مواقع التواصل الاجتماعي 

 

هذا وقد أكد المحلل الاقتصادي زياد ناصر الدين أن الاقتصاد في لبنان مدولر. 

هل تستطيع البنوك كشفها؟ 

 

هل يؤثر التعامل بالدولار المجمّد على الاقتصاد المحلّي؟ 

كلمات مفاتيح:

لبنان
ليبيا
العراق
الدولار المجمد
قانون قيصر
زياد ناصر الدين
السرية المصرفية
الاقتصاد اللبناني



//